2010/03/07

عـيد الأم‏..‏بــدأ بأســــطورة




الأم هي نبع الحنان ورمز العطاء‏..‏وان كنا نحتفل بها في قلوبنا كل يوم‏,‏ فإننا نحتفل بعيد الأم مرة كل عام في‏21‏ مارس‏,‏ فما تاريخ الاحتفال بهذا العيد ومتي بدأ؟
بدأ الاحتفال بعيد الأم بأسطورة قصها شعب فرجينيا بآسيا الصغرى‏,‏ حيث كانوا يعتقدون أن أهم إله عندهم هي سيبيسل ابنة السماء والأرض وكانت أما كل الآلهة‏,‏ فكان الشعب يكرمها في يوم محدد كل عام‏,‏ لذلك يعتبر هذا أول احتفال حقيقي بعيد الام ثم جاء اليونانيون القدامى ليحتفلوا أيضا بالآلهة رهيا ضمن احتفالات الربيع‏,‏ حيث كانت تلقب بالآلهة الأم لأنها كانت أقواهم وكانوا يحتفلون بها ويقدسونها‏,‏ كذلك فعل الرومان‏,‏ حيث كانوا يحتفلون بأم كل الآلهة ماجنا ماتر وكان الاحتفال يوم‏15‏ مارس ويستمر لمدة ثلاثة أيام‏.‏
وبمجيء المسيحية أصبح الاحتفال يقام علي شرف الكنيسة الأم في الأحد الرابع من الصوم الكبير وكل فرد يشتري هدايا لكنيسته التي تم تعميده فيها‏,‏ وفي العصور الوسطي اتخذ الاحتفال شكلا آخر لأن الأطفال كانوا يغيبون عن أسرهم للعمل وكان غير مسموح لهم بالحصول علي إجازات إلا مرة واحدة في العام ليروا أمهاتهم وكان ذلك في الأحد الرابع من الصوم الكبير لذلك أطلق علي هذا اليوم أحد الأمهات وعندما اكتشفت قارة امريكا اقترحت الكاتبة المشهورة جوليا واردهادي الاحتفال بأحد الأمهات عام‏1872,‏ وعلي الرغم من أن اقتراحها لم يؤخذ بجدية إلا انه تبعته محاولات من عدة أشخاص تدعم وتنادي بفكرة الاحتفال بعيد الأم‏.‏
ولكن المؤسسة الفعلية لهذا اليوم في أمريكا هي أنا حارفيس التي ولدت عام‏1864‏ وكانت تقيم غربي ولاية فرجينيا‏,‏ حيث كان يوجد عداء بين العائلات بسبب الحرب الأهلية واعتقدت انه اذا قامت كل أسرة من الأسر المتحاربة بتكريم الأم فإن ذلك سينهي النزاع والكره الذي يملأ القلوب وعندما توفيت والدة أنا أقسمت ان تكون هي ذلك الشخص الذي يحقق رغبة أمها وبناء علي طلبها أصدر حاكم ولاية فرجينيا أوامره بإقامة احتفال عيد الأم يوم‏12‏ مايو‏1907‏ وهو أول احتفال بعيد الأم في الولايات المتحدة الأمريكية ولم تكتف أنا بهذا الانتصار بل استمرت في كتابة الخطابات التي تنادي فيها بأن يصبح هذا العيد عيدا قوميا ويكون في الأحد الثاني من شهر مايو ليكون يوم إجازة تتاح للأسر فرحة الاحتفال بالأمهات والجدات وبحلول عام‏1909‏ أصبحت كل ولاية تقريبا تحتفل بهذه المناسبة إلي أن جاء الرئيس ويلسون في‏9‏ مايو‏1914‏ ووقع إعلان الاحتفال بعيد الأم ولم تكتف أنا بهذا النجاح بل استمرت في كتابة الرسائل التي تنادي فيها بأن يكون هذا العيد عالميا وقبل موتها في عام‏1948‏ تحقق حلمها وانتشرت الفكرة‏,‏ حيث أخذت أكثر من‏40‏ دولة علي مستوي العالم تحتفل به وان كان يختلف في ميعاده من بلد إلي آخر‏.‏
أما في مصر فقد ظهرت الفكرة علي يد الأخوين الكاتبين الكبيرين علي ومصطفي أمين مؤسسي دار أخبار اليوم‏,‏ فقد وردت إلي علي أمين رسالة من أم تشكو له فيها جحود أولادها وسوء معاملتهم لها وتصادف ان زارت احدي الأمهات مصطفي أمين في مكتبه وحكت له قصتها التي تتلخص في أنها ترملت وأولادها صغار فأوقفت حياتها عليهم وظلت تقوم بدور الأب والأم حتى تخرجوا في الجامعة وتزوجوا ففكر الأخوان في رد الجميل لكل الأمهات بتخصيص يوم للأم وشارك القراء في اختيار يوم‏21‏ مارس الذي يتزامن مع بداية الربيع ليكون عيدا للأم المصرية

نحن نعلم انه لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد ولا أنادي بها ولكن جميل تذكر الوالدين على الدوام وليس مرة في السنة أو الشهر لم نكن منسيين من والدينا بل
في بالهم على طول الوقت رغباتنا وطلباتنا مجابة كل يوم وليس كل سنة فكم يسعيان لرضانا فلماذا لا نسعى لرضاهم دوماً وتذكرهم بالهدايا هندما نذهب إلى التسوق سوف نرى نظرة رضا وفرح وما أسعدها من لحظات .


الأم ...
قالوا عنها..مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حـدود ...
وقالوا ..هـي الجندي المجهول الذي يسهر الليالي ، ليرعي ضعفنـا ويطبب علتنـا ...
وقالوا..هـي الإيثار والعطـاء والحـب الحقيقـي الذي يمنـح بلا مقابـل ويعطـي بلا حـدود أو منــّـة
وقالوا..هـي المرشـد إلي طريق الإيمان والهدوء النفسي
وقالوا ..هي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينة
وقالوا..هـي البلسـم الشافـي لجروحنـا والمخفف لآلامنا
وقالوا ..هـي إشراقة النـور في حياتنـا
وقالوا..هي نبـع الحنـان المتدفـق بل هي الحنـان ذاتـه يتجسد في صورة إنسان
وقالوا..هـي شمـس الحيـاة التي تضيء ظـلام أيامنـا وتدفئ برودة مشاعـرنا
وقالوا..هـي الرحمـة المهـداة مـن الله تعالـى
وقالوا..هـي المعرفـة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حـب الله
وقالوا..هي صمام الأمان ...وقالوا .. وقالوا ..
وقالوانعم أيه السادة قالوا عن الأم كما شاهدتم وقرأتم ما قالوا ,
وسطروا أرواع القصائد في حقها وما لبثوا حتى يزدادوا فحق لهم ذلك يقول أحدهم:
هي الأم لا برّ لديها وردن *** إلى بطنها بعد الولاد هو البِّرُ
ويقول الأخر:
لأمك حق لو علمت كبير*** كثيرك ياهذا لديه يسيرو
قالوا .. وقالوا .. وقالوامن هي الأم؟؟وما دورها؟؟لماذا كُل ذلك في حقها؟؟!!
هناك اسأله كثيرة قد غافلناها وتغافلها الإعلام والمثقفين وبعض طلبة العلم للآسف وجعلوا يرددون بعض
الكلمات في حق الأم حتى يظن أي جاهل بأن حقها يتمحور في تلك الكلمات والأحرف البسيطة
ولا يتعداها!! بحق إنها أزمت(المصطلحات) !!لماذا الأم؟حديثي ليس عن شخصية
غريبة تحتاج أن نكتشفها أو نصنعها وإنما حديثنا عن أمي وأمك وكل أم تعيش فوق الأرض ,
ومن أفضت روحها الطاهرة إلى رب رحيم كريم..نسأل الله أن يغفر لهم وأن يسكنهم فسيح جناته.
إننا حينما نتحدث عن الأم فإننا لا نُغفل حق الأب ولكن نتحدث عن قرينته وركيزته التي لا يستطيع
أن يسير في فلك لأيام دون أن يكون لها إسهام أو لمسات مضيئة ,فالأم لها شأن في إعمار
البيوت وقيام الأسرة وتوفير الاستقرار فهي كما قيل نصف البشرية ويخرج
من بين ترائبها النصف الآخر وكأنها بذلك أمة لوحدة وهي بحق أمة تستحق الإجلال
وكما قال الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق
أتى رجل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟
قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك )
وسلام الله على النبي الكريم عيسى ابن مريم حينما أنتصر لأمة فقال (وَبَراً بِوَالِدَتِي وَلَم يَجعَلني جَباراً شَقِياً)
أليس حقً علينا بعد ذلك أن نسأل ما شأن الأم؟؟!!
أليس حق علينا أن نسأل ماسر ذلك الاهتمام؟؟!!
إن شأن الأم لا يمكن استيعابه حتى نعرف حقيقة المنظومة التكوينية المتكاملة للإنسان
قال تعالى (وَاللهُ جَعَلَ لَكُم من أنفسكم أَزوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم من أَزواجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً)
وكون أنها أصل في هذا التكوين فهذا يظهر وبجلاء علوا مكانته وعظم شأنها وحجمها الفعلي
في المنظومة التكوينية.يتصور البعض بأن دور الأم لا يعدوا الرحمة والعطف على الأبناء وقبل
ذلك الحمل وتبعاته وهذا مفهوم خاطئ ينشئ عن قصور في الفهم ,وتحجيم لدورها
الريادي في التربية والتوجيه والتعليم كما أن لكثير من الأمهات دور في صنع النجاح
لأزواجهن وأبنائهن وكما قيل "وراء كل رجل عظيم أمرائه عظيمة"

2010/03/05

الزوجة وأم زوجها‎

لقد كانت اسعد لحظات حياتي عند قدوم والدتي العزيزة لزيارتي وقضاء أسبوعان عندي ،
وحضور أختي وأطفالها أيضاً لقضاء إيجازة الترم الدراسي الأول وكنا في قمة السعادة والتحضير
لها ووضع برنامج يومي حافل وكانت هذه أول زيارة لها في هذه المدينة وكان شيء جديد عليهم
وقد استمتع أبنائها بذلك ،وكانت سعادتي أكبر وهي خدمتي لأمي كبيرة السن والاعتناء بها والسهر
على راحتها وكنت في كل عمل يذكرني بصغري عندما كانت تتعب في تربيتي وتلبية رغباتي
وكنت مطيعة جداً لطلباتها كما كانت تفعل وكان أكثر شيء يهمني هم أبنائي كي يتعلموا من حناني
عليها ليفعلوا لي كما أفعل ولأزرع الحب في قلوبهم ولا أنكر حبهم وعطفهم علي ولا أنكر حب إبني
الأكبر لجده رحمه الله في صحته وفي مرضه عندما انتقل للدراسة الجامعية عندهم في مدينة جده
وكم كنت سعيدة عندما أعلم أن أبني أخذ والدي ووالدتي إلى مطعم أو للبحر أو أي نزهة، كانت تنزل دموعي
وأتذكر أبي وأمي عندما كانا يحملانه في صغيرة وشراء الهدايا وكم كان والدي يحب أن يسبح في البحر
مع ابني ويأخذه إلى مدينة الألعاب وإلى المنتزهات وكانوا يحبونه كثير جداً وعند كبرهم أصبح
ابني يفعل المثل كان أبي يبكي لوا علمي أنه مريض فعادة الذكريات إلى الوراء عند مرض
والدي وبكاء ابني وبناتي عليه وخاصة ليلة وفاته، منً الله علي بحنان أبنائي وطيبتهم
وهذا ما زرعته فيهم وما يروا من معاملتي لوالديه ولا أنسا أيضاً والد ووالدة زوجي رحمهما الله
ومعاملتي الطيبة لهما ولأهل زوجي جميعاً والحمد الله ما تزرعه يا بني أدم تحصده .ولقد حزنت
كثيراً لعودة أمي لبيتها وأختي وأبنائها وأصبح البيت خاوياً وهادئاً وتركوا فراغاً كبيراً بعد رحيلهم.
كنت أحس بضيق في بعض جلسات الجيران عند الحديث عن أم الزوج أو أب الزوج ومن أقاويل عنهما
وتذمر منهما وتعداد أخطائهما وفعلوا كذا وكذا وبطبع الصراحة طبعي كنت أجادل ولا أسكت حتى لوا كانا
الوالدين مخطئان وقاسيان وكثيري مشاكل فما زالا والدان ماذا يفعل الابن ينهرهما أو يطردهما
فلا أظن أن الزوجة ترضى هذا من زوجة أخيها أن تعامل والديها مثلما تفعل، اقترن اسم الله سبحانه وتعالى في القرآن بالوالدين




قال تعالى (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا) ... الإسراء :23
وهذا لعظمهما وكبر شأنهما مهما تحدثنا أو قلنا فلن نوفي حقهما أبداً وسوف أتطرق لمواضيع كثيرة وقصص عن الوالدين وهذا الجزء الأول.


حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة وذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته حماتها وبعد
وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما، وكانت
عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لهاأيام تلت أيام،
وأسابيع تبعت أسابيع ولم تتوقف الزوجة وحماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ
أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان عليها ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها
وكان الغضب وعدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا وتعاسة للزوج المسكين أخيرا
لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل أكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها،وهكذا
قررت أن تفعل شيء حيال ذلك فذهبت الزوجة لمقابلة صديق والدها مستر هوانج وكان بائعا للأعشاب
شرحت له الموقف وسألته لو كان في إمكانه لو يمدها ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها
أن تحل مشكلتها مرة والى الأبد.. فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها'أنا سأساعدك
في حل مشكلتك، ولكن عليك أن تصغي لي وتطيعي ما سأقوله لك' أجابت الزوجة قائلة: 'نعم يا مستر هوانج
أنا سأفعل أي شيء تقوله لي'انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد بضعة دقائق ومعه علبة صغير
علي شكل قطارةوقال لها: ' ليس في وسعك أن تستخدمي سما سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك،
وإلا ثارت حولك الشكوك، ولذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم وتضعي به قليل من هذه القطارة في طبقها،
وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها،عليك أن تكوني حريصة جداً..وأن تصير تصرفاتك
تجاهها صادقة ورقيقة،وألا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها, وأن تعامليها كما لو كانت
ملكة'سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماتها.. مضت أسابيع
ثم توالت الشهور وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع بعض من المحلول في طبقها..
وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه،فتحكمت في طباعها وأطاعت
حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما،مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة
وإصرار، حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون أو حتى تضطرب كما كانت من قبل..
ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.
تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء
والأقرباء أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده وأصبحت الزوجة وحماتها الآن
يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها..وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت
وهو يرى ويلاحظ ما يحدث وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج
وقالت له: 'عزيزي مستر هوانج، من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي،فقد تغيرت إلى
امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي، ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها ابتسم مستر هوانج
وهز رأسه وقال لها'أنا لم أعطيك سما على الإطلاق لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن القليل من الماء!!!؟
والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى عدم تقبلك لها ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها !!!

في الصين يقولون الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوباً !!!

نسأل الله رضى الوالدين والجنة..


2010/02/26

أشهر سفاحين العالم من الرجال

أسمـاء حفـرت نفسها فـي تاريـخ الإجـرام الأسـود الـذي يمثـل وصمـة عـار فـي تاريـخ البشريـة بكامله اوالحضـارة المعـاصـرة ولم يتوقف الإجرام عند المرأة المخلوق الوديع بل كان
هناك من هو أشر وأقوى قسوتاً منها الرجل لقد فاق وتخطا بجرمه وقسوته على
المرأة فكان أشد فتكاً بها والأدهى من ذلك تعديه على الطفولة البريئة وتظل الجريمة هيا الجريمة
و مـن أشهـر هـذه الأسمـاء


السفاح الأمريكيJerry hednik

السفاح الأمريكي "جريي هيدنك" الذي كان يجلب البغايا إلى منـزله ويقيدهن في طابق تحت الأرض بالسلاسلويغتصبهن كعبيد ، وكان يطعمهن لحم ، وكان يمارس تعذيبهن عاريات سواء بالتعليق في السقف من الأيدي ،أو بالصعق الكهربائي ، ثم اكتشف أمره ، وتم القبض عليه وأعدم عام 1999 فما رأْي شياطين "البورنو" الذين يروّجون لأمثال "هيدنك" ؟

السفاح الألمانيKarl Friedrich Wilhelm Grossmann


سفاح ألماني فاتك شارك في الحرب العالمية الأولى ، وكان يعمل في السابق جزاراً ، ثم مارس القتل وبيع لحم البشر ، كان يجلب البغايا إلى مسكنه ثم يشرب الخمر مع الواحدة منهن ثم يقتلها ويقطعها ويبيع لحمها على عربة يد على أنه لحم بقر أو خنـزير ،
وذات يوم في أغسطس عام 1921 سمع مالك العقار الذي يسكن فيه "جروسمان" صوت شجار واستغاثة داخل شقته ؛ فأبلغ الشرطة فلما اقتحمت الشقة وجدت فتاة مذبوحة على وشك أن تقطع ، ووجدت أيضاً بقايا ثلاث جثث أخريات ؛ فقبض عليه وحكم عليه بالإعدام ولما علم بالحكم ضحك ،وبادر بشنق نفسه في سجنه وقد بلغ عدد ضحاياه ما بين 12 ، 13 امرأة



السفاح الألمانيFRITZ HAARMANN (Vampire)


يلقّب بجزار "هانوفر" في ألمانيا .فاقت وحشيته كل المقاييس كان مدمنًا للفاحشة في الصبيان الصغار مع قتلهم وتعذيبهم ، وكانت متعته أن يعض الطفل حتى يفارق الحياة وأن يمصّ دمه كذلك .كان يجلب الصبيان إلى بيته بالتجول في محطات القطار ، وبعد قتلهم كان يصنع السجق من لحمهم ويبيعه في محل جزارة .بلغ عدد ضحاياه ما بين 27 طفلاً ، 50 طفلاً .اكتشف أمره عام 1924 ،وقتل بحد السيف .ونظراً لطبيعته الشاذة أخذ مخه للجامعة ليدرس عضوياً





السفاح الألمانيKarl Denke

ألماني من "سيليسيا" ،كان صاحب فندق. قتل من نزلاء فندقه على مدار سنوات ما لا يقل عن ثلاثين ، وكان يحتفظ ببقاياهم في طابق تحت الأرض أسفل فندقه ليأكل منها حسب حاجته .قبض عليه عام 1924 ،واعترف بجرائمه، وأخبر البوليس بأنه على مدار ثلاث سنوات لم يأكل إلا لحم البشر فقط !!!



السفاح الألماني Peter Kurten(Vampire)


سفاح ألماني ومصاص دماء كان يلقب بسفاح "دوسلدورف" . كان يغتصب الضحية ثم يقتلها ، ويستمتع بشرب دمها وأكل لحمها .حكم عليه بالإعدام ، فقال: بعد موتي سأستمتع بسماع صوت دمي وهو يتدفق من عنقي .أعدم عام 1931



السفاح الأمريكيAlbert Fish


سفاح أمريكي رهيب .كان مغرمًا بالسفّاح الألماني "فريتس هارمان" .ارتكب جرائمه في نيويورك ، وكان يعتبر إيلام الآخرين غايته العظمى ؛ ولذا كان يستدرج الضحية ويقتلها ويستمتع بأكل لحمها ، وكان يرسل خطابات إلى أهلها يخبرهم عن لذة لحمها .وذات يوم قتل فتاة وقطعها قطعاً صغيرة وأخذ يأكل لحمها لمدة عشرة أيام ثم أرسل إلى أهلها يشكرهم على لذة لحمها ويخبرهم بأنها ماتت عذراء !! وكان يقول إن آخر أمنياته أن يموت على الكرسي الكهربائي . وبالفعل تم القبض عليه وأعدم عام 1936



السفاح الأمريكيEd Gein


يضرب به المثل في الوحشية ، ويعتبر ملهمًا لكثير من أفلام الرعب الأمريكية . إنه سفاح تكساس الأشهر "إيد جين" الذي كان يقتل النساء ويقطعهن و يأكل لحمهن ،وكان يصنع من جلودهن ثياباً ومن عظامهن كراسي ومن جماجمهن أوعية ، وكان يعلق الجثة بعد قتلها كالذبيحة .ولما اكتشف أمره اقتحمت الشرطة مزرعته التي سميت بمزرعة الموت ، وكانت رائحة الجيف والموت تفوح في كل مكان فيها. قبض عليه في نوفمبر 1957 فحوكم ولم يعدم لأنه اتضح أنه مختل شهواني و أرسل إلى مستشفى نفسي ليقضي بقيت حياته هناك


السفاح الأمريكيStanley Dean Baker


أمريكي ضبط ذات يوم في كاليفورنيا في حادث عادي فصاح في وجه رجال البوليس قائلاً : أنا عندي مشكلة ، أنا من أكلة لحوم البشر .وأخرج من جيبه حفنة من الأصابع البشرية يتخذها كوجبة طعام خفيفة . ولما بدأت الشرطة التحقيق معه في جرائمه اعترف متباهيًا بأنه أكل قلب أحد ضحاياه نيئاً . كما اعترف بأنه كان يطوّر طعم اللحم بإخضاع ضحاياه لجلسات الصعق الكهربائية قبل قتلهم


زعيم العصابة الأمريكي Robin Jeicht


زعيم عصابة من شيكاغو قتلت 18 امرأة ما بين عامي 1967 ، 1969 ،وكان أفراد العصابة يخطفون المرأة ويبترون جزءاً من صدرها ثم يقطعونه إرباً ويأكلونه ،بينما زعيمهم يتلو عليهم مقاطع من التوراة !! وقد قبض على العصابة وأعدم أعضاؤها .ونظرًا لنقص الأدلة في حق زعيم العصابة"روبن جيشت" حكم عليه بالسجن 120 سنة


السفاح الأمريكيEdmund Kemper

سفاح من كاليفورنيا . كان يمثل دور القتل وهو صغير ،فيقوم بقطع رقاب الدُّمى التي تلعب بها أخته . ولما كبر قتل عشر نسوة منهن أمه وعشيقته ، وكان يمثل بالجثة فيقطع رأسها ويغتصبها ويحتمل أنه كان يأكل لحمها .ولما قبض عليه عام 1972 أكد الطبيب أنه شخص سليم ؛ وبالتالي فهو مسؤول عن جرائمه التي بدأ في ارتكابها وسنّه 15 سنة. وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1973




السفاح الألمانيJoachim Kroll


ألماني قتل 14 على مدار عشرين سنة ، وبدأ منذ ضحيته السادسة في منتصف الستينيات يتذوق طعم اللحم البشري . وفي يوليو سنة 1976 اقتحم البوليس شقته ووجدوا بها أكياساً من البلاستيك مليئة باللحم البشري موضوعة في ثلاجة .ووجدوا على موقد مطبخه وعاءً يغلي بهدوء به خليط من الجزر والبطاطس مع يد لطفلة صغيرة مفقودة



السفاح الروسي Nikolai Dzumagalies


سفاح روسي مرعب ، قتل حوالي مائة امرأة في جمهورية "كيارغيزستان" الروسية .كان يطبخ لحم الضحايا ويقدمه لضيوفه ،بل ويجود به أيضاً على جيرانه ، فيهدي إليهم منه أطباقاً شهية .ولما قبض عليه قال: إن اللحم اللذيذ لامرأتين كان يمده بالطاقة الكافية للعمل لمدة أسبوع كامل !!


السفاح الأفريقي Jane Biddle Bukasa


إمبراطور أفريقيا الوسطى في السبعينيات.اتهم بأكل لحم حوالي مائة طفل يقال-حسب مزاعم خصومه -إنه قتلهم ذبحاً في أحد السجون بسبب احتجاجهم على تكاليف الزيّ المدرسي .ولما أطيح به حكم عليه بالإعدام ، ثم خفف الحكم إلى السجن عشرين عامًا ، ثم أفرج عنه سنة 1993 ، ومات بعد ذلك بثلاث سنوات بنوبة قلبية وقد ترك 15 زوجة و 50 ولداً وبنتاً


السفاح الأمريكيRichard Trenton Chase(Vampire)

سفاح ومصاص دماء "ساكرامنتو" بولاية كاليفورنيا .كان يهاجم النساء في بيوتهن ويقتلهن ، ثم يغتصب الواحدة منهن ويشق بطنها ويشرب من دمها ،ويأخذ قطعًا من لحمها ويخلطها بالدم في الخلاط الكهربائي ليشربها ، ثم يأخذ قطعاً أخرى ليأكلها .أدين بقتل ست ضحايا ،وحكم عليه بالإعدام عام 1978 ومات منتحرًا في السجن عام 1980 قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه .



السفاحين الأمريكينOtis Toole and his partner Henry Lee Lucas


ثنائي من أشنع وأفظع ما عرف التاريخ من السفاحين .عاشا في "جورجيا" بأمريكا.قتلا أكثر من 500 ضحية ويعتقد أن 200 ضحية أخرى تدخل في عداد قتلاهما .كان أول حادث قتل ارتكبه "تول" أن قتل صاحب البيت الذي يسكن فيه ، وكان مكسيكيًا، بعد أن رفض السماح له بالخروج من منـزله فقطعه بالبلطة إرباً ،وبعد ذلك أدمن القتل ، وكان يطبخ من لحم ضحاياه ويتلذّذ بأكله ، ويحب أن يرى الدم ينصبّ من الضحية بعد ذبحها .وأما شريكه "هنري لي لوكاس" فقد اعترف وحده بقتل 360 ضحية .وقد قبض عليهما عام 1982 . ومات "تول" في السجن بينما أعدم "لوكاس" عام 1999



السفاح الروسيAndrei Chikatilo


سفاح روسي متوحش يلقب بجزار "روستوف". كان يحب الاعتداء جنسيًا على الأطفال رغم أنه كان يعمل مدرساً ،ثم أدمن القتل ما بين 1978، 1990 وبلغ عدد ضحاياه 53 ضحية ،ما بين طفل وفتاة وامرأة ، وكان يستدرج ضحاياه إلى الغابات المحيطة بمدينة "روستوف" ويقتلهم بعد الاعتداء عليهم جنسياً ثم يشوههم بوحشية مفرطة ويقطع أجزاء معينة من أجسادهم كالأعضاء التناسلية والرحم وحلمات الثدي وقطع من الوجه ليأكلها .دوّخ البوليس الروسي لسنوات طويلة .وأخيرًا تمكن البوليس من القبض عليه فحوكم وأعدم رميًا بالرصاص سنة 1994



السفاح الأمريكيArthur J. Shawcross

سفاح شاذ من نيويورك اشتهر منذ صغره بالانحراف الجنسي حتى مع محارمه بل ومع الحيوانات .حارب في الستينيات مع الجيش الأمريكي في فيتنام ، واشتهر بقسوته المفرطة حتى إنه قتل بعض النساء في فيتنام وكان يشوي لحمهن ويأكله ، ولما عاد إلى أمريكا سنة 1969 مارس هوايته في أبناء وطنه ،فقتل طفلاً في العاشرةمن عمره سنة 1972 وأكل قلبه وأعضاءه التناسلية ؛فحُكم عليه بالسجن نظراً لاضطرابه النفسي ،ثم عولج وأفرج عنه لحسن سلوكه ،فما كان منه إلا أن خرج كالوحش عام 1987 وأدمن القتل ، فقتل في خلال السنوات الثلاث التي أعقبت الإفراج عنه 11 امرأة من البغايا اللاتي كان يستدرجهن للفاحشة مقابل 20 أو 30 دولاراً ،ثم يقتل الواحدة منهن ويقطع أعضاءها التناسلية ،وكثيرًا ما كان يلقي بالجثة في الثلج ليعود إليها ليقطع منها ما يأكله .وأخيراً قبض عليه وعوقب بالسجن 250 سنة عام 1990. والعجيب أنه نجا من عقوبة الإعدام لاضطرابه النفسي !!


السفاح الأمريكيJeffrey Dahmer


أسطورة الإجرام في أمريكا .عاش في مدينته "مليووكي" بولاية "ويسكونسن ". قتل 17 ضحية من الشواذ الذين كان يجلبهم إلى شقته ، وكان يقتل الضحية ويستمتع بأكل لحمها، وافتضح أمره لما استطاع أحدهم النجاة من مصيره على يد "داهمر" ،ولما اقتحمت الشرطة شقته وجدت بانوراما الموت هناك ، حيث عثرت على جماجم بشرية منزوعة الجلد والشعر على رفوف ثلاجة ضخمة ،ووجدت جذع إنسان موضوعاً رأسياً على بالوعة الحمام ومشقوقاً من الرقبة إلى الحوض ، ووجدت برطماناً فيه قضيب محفوظ في حمض ، وقضيباً آخر على البالوعة وآخر داخل الثلاجة .ووجدت وعاء ين كبيرين بهما بقايا جذوع بشرية متحللة. وقد حكم عليه بالإعدام 1994 إلا أن نهايته كانت على يد قاتل محترف ضربه بقضيب من حديد -وهما في مصحة نفسية تحت حراسة مشددة - حتى أجهز عليه، وكان ذلك في نوفمبر 1994 . وقد طالبت أم "داهمر" بالاحتفاظ بمخ ابنها لدارسته . والعجيب أنه لما طالب أقارب الضحايا ببيع معدات القتل التي كان يستخدمها "داهمر"في مزاد علني لصالح أقارب الضحايا ،سارعت الجمعية الأهلية بالمدينة إلى شراء المخلّفات،وهي عبارة عن مطارق ومثاقيب وبلط ومناشير وثلاجة ،مقابل حوالي 400 ألف دولار ، ثم قامت بتدميرها حفاظاً على سمعة مدينتهم من هذا العار التاريخي !!















2010/01/26

أشهر سفاحات العالم وملعونات التاريخ‎

هذا وجه أخر لملمس الأنامل الناعمة .. والابتسامات المشرقة .. والقدود المياسة .. مرور تاريخي سريع للحالات التي تتحول فيها المرأة من مخلوق وديع لطيف إلى ثعبان شرير يلدغ وقد تكوم فوق قبر معد لدفن أحدهم , تعالوا معي عبر بوابة الشر .. استمتعوا واحذروا !!

1 - كاترين إمبراطورة روسيا القيصرية

تزوجت كاترين ببيتر الثالث واكتشفت أنه عقيم واتخذت من أحد حراسها طريق للإنجاب فحملت منه وأثمرت صبي وحملت من حارسها الأخر بصبي ثاني , وثار شك الإمبراطور وواجهها بأنهم ليسوا أبناءه وبضبط نفس شديد وهدوء امتصت غضبه واعدتاً إياه بشرح كل شيء له وما ينقذ الإمبراطورية بعد العشاء وأعدت كل شيء وأمرت الحراس والخدم بمغادرة القصر ووضعت ساق على أخرى وهي ترى بيتر يتلوى نازفاً من أنفه وفمه حتى الموت وكان أنينه يرافق ضحكاتها الرنانة حتى أزهقت روحه , وفي الصباح أمرت أحد حراسها بدفنه وعندما انتهى قتلته وأمرت أخر بدفن الحارس ثم قتلت الأخر وأصابتها الهستيريا حتى قتلت مائة حارس أخر إلى أن هدئت !!



2 - هبة سليم
لولا الكاتب صالح مرسي وبطلة فيلم الصعود إلى الهاوية مديحه كامل لم يكن الكثير ليسمع بهبة سليم فتاة الطبقة المخملية المصرية .. كرهت كل ماهو مصري .. ومن صغرها شبت مختلفة عن أقرانها ببغضها للعادات والتقاليد والحياة في القاهرة .. كانت تحلم بأوروبا والحرية رغم أنها كانت منحله منذ البدء , كان أمامها فرصة الزواج من الضابط فاروق فقي والحصول على أسرة ورجل يعشقها حتى النخاع لكنها كانت محلقة إلى البعيد وهكذا كانت , سافرت إلى باريس للدراسة وانحلت أكثر بأن صادقت فتاة يهودية هناك ومن هذه النقطة بدأ تجنيدها لتحطيم مصر في حربها مع إسرائيل واندفعت لخدمة الشعب اليهودي أكثر من اليهود أنفسهم وجلبت لهم كثير من المعلومات بعد أن جددت علاقتها بالمقدم فاروق المتيم والذي أصبح فيما بعد عشيق السرير والخادم المطيع , وعلى ضوء المعلومات ضربت إسرائيل منصات الصواريخ وقتلت الكثير من الجنود المصريين في ذهول من الجيش المصري , بعد فترة اكتشفت المخابرات المصرية الأمر وتم القبض على فاروق واعترف بكل شيء وجعلوه يستمر بتزويد إسرائيل بالمعلومات المزيفة والتي مهدت لنصر أكتوبر وفكروا كيف يتم جلب هبة التي للتو عادت من إسرائيل مكرمة من رئيستها التي أحبتها جولدا مائير وكبار ضباط الجيش الصهيوني , أوفدت مصر ضابطين لأبوها الساكن في طرابلس وقالوا له أن هبة معرضة للخطر ويجب أن يرسل برقية لها بأنه مريض وتم الإرسال لها وأرسلت لأبيها تقول أن باريس أفضل للعلاج وطلبت منه القدوم وأرسل لها أنه في حالة خطرة ولا يريد سوى أن يودعها , وتم حجز غرفة في مستشفى طرابلس وتم الاتفاق مع حكومة ليبيا وكما توقع الضابطين جاء اثنان خفية يسألون عن والد هبة وذهبوا عندما تأكدوا أنه موضوع في العناية المركزة وبعد يوم نزلت طائرة هبة في المطار وفوراً نقلت وسط ذهولها إلى القاهرة , وحين علمت جولدا مائير التمست العفو لها من الإعدام عند السادات الذي لم يرد على طلبها فما كان من كاسنجر إلا أن يزور القاهرة بشكل مفاجئ وحين طلب بصيغة مباشرة من السادات أن يسلمه هبة في بادرة شخصية لن ينساها له قال أنور فوراً : يا خبر أسود طب مش كنت تقول من زمان , هبة انعدمت النهاردة الصبح ..وطبعا كانت حية ترزق تلك اللحظة ولكن وزير الدفاع الموجود فهم الرسالة ونفذ حكم الإعدام خلال نصف ساعة في .


3- زوجة الفيلسوف سقراط

كانت سليطة اللسان سيئة , قوية جبارة .. جعلت زوجها يهرب من البيت قبل الفجر ليعود بعد مغيب الشمس .. قال يوماً يصف حياته معها : أنا مدين لهذه المرأة لولها ما تعلمت أن الحكمة في الصمت وأن السعادة في النوم .. الرجل مخلوق مسكين يقف محتاراً بين أن يتزوج أو أن يبقى أعزباً وفي كلا الحالتين هو نادم !كان صوتها يصل إلى مكان جلوسه مع تلاميذه وهي تشتمه وتهينه , وفي إحدى المرات كانت تناديه وهو مأخوذ بحديثه مع التلاميذ وفجأة انهمر الماء على رأسه بعد أن سكبت الجردل عليه ومسحه عن وجهه وأكمل يخاطب الحاضرين : بعد كل هذه الرعود لابد أن نتوقع هطول المطر!



4- الكونتيسه اليزابيث باثوري

من أراد أن يرى النسخة الأنثوية من دراكولا فليقرأ سيرة كونتيسة الدم اليزابيث باثوري , تلك الأميرة المجرية لم تكتفي بشرب دماء 600 من فتيات الشعب بل ذهبت تبحث عن دم أزرق ملكي يقيها الشيخوخة فقتلت 25 من فتيات الأسرة المالكة !ولدت في القرن السادس عشر بوجه جميل وقوام حسن , وحين قامت ثورة المزارعين رأت بأم عينها اغتصاب وقتل أختيها فيما نجت هي من المجزرة , تزوجت من الكونت فرنسيس ناداستي وهو من علمها أساليب التعذيب قبل القتل في دروس حيه بأن جعلها تقطع أوصال ثم رؤوس الأسرى الأتراك , وكان يلاحظ استمتاعها وابتكارها لأساليب جديدة , عندما أبتعد عنها زوجها لظروف العمل وجدت في نفسها شهوة للفتيات , فأخذت تلهو مع الخادمات الصغيرات وبعد أن تمارس معهن الجنس تقوم بتعذيبهن وتمزيق لحمهن وفي النهاية ذبحهن وكان يساعدها في التعذيب والتقاط الفتيات من الريف خادمها الأعرج وسيدة سوداوية شريرة أسمها آنا دارفوليا وكانت الكونتيسه تتمتع بتجويع الفتيات أسبوعاً كاملاً ثم غرز الدبابيس في الشفتين وتحت الأظافر وحرق مناطقهن الخاصة وبعدها قتلهن والاستحمام في حمام من دمائهن !!




5- ريا وسكينة

- بلاغ باختفاء " نظله أبو الليل " العمر 25 .. أخر من رآها ريا - بلاغ باختفاء زنوبه حرم حسن محمد زيدان .. أخر من رآها ريا وسكينة - بلاغ باختفاء زنوبة عليوة " بياعة البط " العمر 36 .. أخر من رآها سكينة - بلاغ اختفاء فاطمة عبد ربه .. العمر 50 سنة .. آخر من رآها سكينة ومع هذا لم يخطر ببال محافظ الإسكندرية أن ريا وسكينة هن السفاحات صاحبات الجرائم المتسلسلة في مصر والتي أحرجت الشرطة كثيراً ولم يستطيعوا فك لغزها .. ومع توالي اكتشاف الجثث وكثرت بلاغات الاختفاء اليومية كشف بخور ريا المستخبي , فقد شك المخبر أحمد البرقي بكمية البخور الهائلة التي تحرقها ريا وعندما سألها ارتبكت ثم اعترفت له أنها تؤجر غرفتها كماخور وعندما تعود لها تجد بها رائحة لا تطاق ولاحظ أن هناك قطع من الخشب قد ركبت كسرير وخزانة للملابس وعند نزعها من قبل الشرطة وجدوا أن هناك بلاط جديد وضع وهنا كان على ريا أن تعترف بدل أن تظهر كل الجثث التي دفنتها في غرفة نومها لكنها استمرت ممثلة دور ربة المنزل البريئة حتى تم حفر الأرض واخراج كل الجثث التي كانت تنام فوقها كل ليلة , , كانت قصة ريا وسكينة ولازالت يقشعر لها الأبدان فقد نزحن من الصعيد للإسكندرية ومع زوج ريا " عبد العال " الذي وجد ختمه في قبر أحدى الضحايا دون أن يدري أنه سقط منه كونوا فرقة خطف وسرقه وقتل ذاع صيتها وأرتعب منها الشعب المصري كله !* شادية وسهير البابلي قدمن السافحتين بصورة مضحكة وكأنهن ضحايا والحقيقة عكس ذلك تماماً , مازال ضرب الدفوف في تلك الأغنية الجنائزية تقرع رأسي .
6- الملكة ماري تيودور
إذا وقفت أمام المرآة في الظلام وقلت أسم ماري تيودور عدة مرات سيظهر لك وجهها المشوه وأن لم تسارع بإضاءة النور والهرب ستحاول أن تشوه وجهك أو تسحبك من خلال المرآة , هذا لأن الأسطورة تقول أن من شدة دموية الملكة الحمراء وبشاعتها فهي منذ مائه عام لم تستلقي مع جسدها بل هي تطوف العالم تثير الرعب كما كانت تفعل من قبل !هي ماري الأولى " تيودور " لقبت بماري الدموية لأنها أحرقت 300 من شعبها بتهمة الهرطقة , وأخمدت كل الفتن بطريقة وحشية ولم ينجو أحد من مقصلتها , وبعد أن أستقر حكمها طاردت معتنقي الطوائف غير الكاثوليك وقامت بتعذيبهم ثم قتلهم , ويروي التاريخ أنها كانت تجمع بعد كل حين ثلة من الفلاحين وتقوم بشنقهم شخصياً وكل ما كانوا بريئين من أي تهمة فهذا يجعلها أكثر سعادة لأن صراخهم حينها وملامح تعاستهم تبدو جليه واضحة , يقال أنها كانت تقتل " العذارى " لتستحم بدمائهن بين الفينة والأخرى , وحتى مرور كل هذه القرون مازالت أوروبا خاصة والعالم أجمع يروي جرائمها وينشر الأساطير حولها , ومن أراد أن يستحضر روحها عليه إشعال مجموعة من الشموع وترديد أسمها حتى تأتي وان لم تحضر يقول بصوت عالي :" Bloody Mary .. I Killed Your Baby"


7- ماري تود لنكولن

بالنسبة للنكولن نفسه لم يكن اغتياله هو المأساة بل زوجته !! السيدة الأولى في أمريكا كانت مكروهه من الشعب كله ولم تكن هي تبالي بذلك لأنها مشغولة باستمرار بالسخرية من زوجها فكتفاه متهدلتان ومشيته تنقصها الرشاقة وإذناه كبيرتان وانفه كارثة فهو معوج وغير متناسق وشفته السفلى مدلاة ويداه وساقاه كهيئة القرد , ولم تكن تصفه بينها وبينه فقط بل أمام زواره وضيوفه وأصدقائه وقال السناتور البرت يرفريدج ذات مره : لقد كنا نسمع صوتها وهي تهينه ونحن نقف في الطريق ولا نسمع صوته ! وذكرت مسز جاكوب آرلي التي كانا يسكنان في جزء من منزلها : لقد كنا نتناول الفطور وذكر لنكولن أمرا تافها لم يعجبها فقذفته بكوب القهوة الساخن , لكنه لم ينطق وبدل من ذلك اخذ يتجنبها وأختار عملاً خارج المدينة وعند عودته ينام في غرفة مؤجرة ولم يكن جبانا بل كان يدخل مصارعات شبابية ويهزمهم جميعاً ولكنه لم يكن يستطيع مواجهه تنغيص زوجته لحياته كل يوم فأحب السياسة وبرع بها وحرر الرق وبعد اغتياله نبذها الشعب الأمريكي ولم يعطف عليها .



8- بريتانيكو " أم نيرون "
أعيت خيانات النساء القصير كلوديوس فذهب يبحث عن من تمنحه الحب والوفاء و وجدها أرملة مكسورة ضعيفة لديها ولد , تزوجها وبعد أمد أقنعته بزواج ابنها نيرون من وحيدته وولية عهده ابنته اوكتافيا وتم الزواج ولم يتبقى على تولي الابنة الحكم سوى موت القيصر ولم يكن الأمر صعب على بريتانيكو فقد قتلت القيصر بدم بارد وأعلنت ابنها ذو السبعة عشر ربيعا قيصرا جديدا مضطهدة زوجته ولكن نيرون أكثر فسادا من أمه وأسس له تيارا خاصا به هو تيار الخلاعة والسكر وكانت هي تشجعه على مزيد من العربدة حتى تتفرغ لوحدها بالحكم وهكذا اخذ نيرون يجمع حوله الجواري بكل إشكالهن حتى وقع نظره على بيبا المتزوجة من قائد عسكري وعندما راودها تمنعت مبديه خوفها من زوجها وزوجته اوكتافيا ومن أمه وفهم نيرون المطلوب فعاد لقصره وأمر بقتل زوجها والتفت الى زوجته وطعنها بخنجره حتى الموت ثم اتجه لوالدته المبتسمة وغرز الخنجر في قلبها وهي مذهولة وبعد حين ضرب بوبيا حتى الموت وأمر بإحراق روما واخذ ينظر إلى ألسنه ألهب من شرفه قصره فوق الربوة * the mother of Nero and widow of Claudiu



9- لانا تيرنر
من يصدق أن هذا الجمال والنعومة يستطيع ارتكاب جريمة ؟!!لانا تيرنر رمز الإثارة في السينما الهوليودية , تشبه مارلين مونرو لكن أكثر دهاء وفتكاً , شهرتها وجودة تمثيلها وقبل هذا كله جمالها الطاغي جعلها قبلة المعجبين والعشاق تزوجت ثمان مرات ولم تكن تخفي حياتها الخاصة التي تميزت بالمجون والغواية .. كانت تغير عشاقها كما تغير فساتينها وتنتقل من رجل إلى أخر كفراشة ملونة حتى التقت بـ جوني ستومباناتو حارس رئيس المافيا مايكي كوهن , أخبرته بانتهاء علاقتهم فرفض ذلك مسبباً لها المشاكل في كل مكان وفي ليلة رومانسية استدعت أبنتها وقمن بطعنه حتى الموت . تلك هي بطلة روائع هوليود " هونكي تونك " مع كلارك جيبل و " ساعي البريد يقرع مرتين " مع جون جارفيلد .



10- آني موشي بيراد

ولدت أمينة داود المفتي لأسرة ثرية في عمان وكانت عائلتها مسلمة من الشركس , تميزت بالجمال ومحبة والديها لها وبدلالها وذكاءها وطموحها الكبير ولم يكن يؤرق والديها إلا كرهها وتسفيهها للمجتمع الذي تعيش فيه ونبذها للعادات والتقاليد , أحبت شاباً فلسطينيا ورغم جمالها إلا إن طبائعها الغريبة جعلته يكرهها ويبتعد عنها , صدمها الموقف فكادت أن تخفق في دراستها الثانوية لذا حزمت حقائبها ويممت نحو أوروبا لإكمال دراستها , وفي جامعة فينا درست علم النفس الطبي وتعرفت على فتاة نمساوية شاذة أحبتها وحملتها على موجات الانحلال الذي كانت تبحث عنه , عادت إلى عمان مرة أخرى وهي مازالت تفكر بذاك الشاب الفلسطيني لعله يراها فيغير انطباعه عنها ولكنها وجدته متزوج ولديه أسره سعيدة , عادت إلى النمسا وعملت هناك وتعرفت على " سارة بيراد " اليهودية ووقعت في حب أخوها موشي الذي أبتاع لها شهادة دكتورا في علم النفس المرضي وعادت إلى الأردن واستأجرت مستشفى حكومي وبعد 6 أشهر تم أقفال المستشفى لوجود تجاوزات وتشكيك في شهادتها , فنقمت على البلد وكل ما فيه وعادت إلى أحضان موشي ولأجله اعتنقت اليهودية وغيرت أسمها من أمينة إلى آني موشي وتزوجته وحرضته على العودة إلى إسرائيل والعمل في الجيش وهكذا أصبحت جندية عربية في الجيش اليهودي وأعطت اليهود كل ما تعرفه عن الأردن وعن أهلها وعن الشركس وفي طلعة جوية لزوجها على الجولان أسقط الجيش السوري طائرته وأعلن مقتله وأقسمت أن تنتقم من العرب جميعاً وأدخلت دورات جاسوسية عالية المستوى ثم أرسلت لبيروت تجمع المعلومات حول المخيمات والرفقاء الفلسطينيون ورصد تحركات رجال فتح وكانت ترسل لإسرائيل القوائم الممتازة أول بأول وخصوصاً من عجز الموساد عن اغتياله "علي حسن سلامة " صاحب عملية " ميونخ " وكانت صديقة شخصية لعرفات وكانت تنتظر أمر اغتياله بمسدسها قبل أن تسقط في يد فتح مسببة لهم صدمة العمر فقد كانت تحضر اجتماعاتهم وتشرب القهوة والسجائر معهم , تم تبادلها مع أسيرين فلسطينيين وبعد 6 سنوات في إسرائيل أرسلت رسالة من خلال الصليب الأحمر لوالدتها طالبة منها مقابلتها في أي عاصمة لأنها تشتاق لها وللأردن كثيرا وما كان من أمها إلا أن أبرقت لها أنها ماتت من زمن بالنسبة لها والأفضل أن تكفر عن نفسها بالانتحار !غلاف كتاب أمينة المفتى أشهر جاسوسة عربية للموساد - فريد الفالوجي .


11-كريستيان غيلبرت
حصلت في محاكمتها على حكم مخفف فقد أنقذها محاميها من حبل المشنقة لكنه رماها في حياة كئيبة مملة , فستمكث في السجن ما تبقى من عمرها مضاعف أربع مرات , وكان هذا حكمها " السجن مدى الحياة لأربع مرات متتالية " من هي هذه الصبية الجميلة والتي اشتهرت بلقب " ملاك الموت " , ممرضة مرحة وشابة صغيرة تبدو مهنتها بألف خير والحياة كلها تبتسم لها , وأهم ميزة فيها أنها " عديمة الصبر " فكانت تجن من أنين مرضاها لذا لا تتعجب أن غرزت حقنة في يد أحدهم لقتله وليس لتسكين ألمه , وهكذا كان فقد كانت تتخلص من مرضاها الذين يتسببون لها بقلة الراحة والنوم بأن تحقنهم بمادة مخدرة تؤدي إلى توقف نبضات قلوبهم ومفارقتهم للحياة فوراً .. أشتهر عنبرها بكثرة المتوفين فيه وكان هذا موضوع المزاح بينها وبين زميلاتها وهن لا يدرين أنها كانت تتسبب في وفاتهم فعلاً , في إحدى الليالي التي تشرف فيها على أحد العنابر تلقت اتصال من " حبيبها " الذي أخبرها أنه لا يستطيع ملاقاتها بعد انتهاء نوبتها " ولكنه متفرغ الآن .. فما كان منها إلا أن غرزت إبرة سامة في ذراع المريض كيث كاتينغ حتى تلحق على حبيبها الذي كان يعمل رجل آمن في نفس المستشفى والذي قتلت في بداية معرفتها به ثلاثة مرضى ليكون لها عذر في استدعاءه لنقل الميت إلى الثلاجة !!

12 - السفاحة ماري لويز

توفت والدتها ثم أنتقل والدها إلى عالم الأموات وهكذا وجدت نفسها فتاة يافعة تعيش وسط مجموعة من الرجال الأقارب تولوا رعايتها وصحت ذات ليل بارد وهي في أحضان أكبرهم , تقول في مذكراتها : " لقد نجوت منه بمعجزة هو قوي البنية واكبر مني بخمسين سنة سألت نفسي ماذا يفعل معي في فراشي وحين إذ شعرت بغضب يقويني فشجيت رأسه وهربت " .. هذه طفولة ماري لويز الفتاة ذات العينين البحرية الصافية والقوام الجميل والشعر البني اللامع , والتي بعد أن تخلصت من عقدة طفولتها بالدراسة " هي متخصصة في الأدب والفلسفة وعلم النفس وتجيد الغناء و وضعت لها حياة صحية صارمة ولا تشرب النبيذ إلا في الحفلات وهي نادرة " عندما تخلصت من عقدتها رأت جاك الذي أعاد لها الثقة في الرجال وعندما اقتنعت أخيراً وتزوجت منه وجدته في سريرها مع فتاة أخرى ترتدي ملابسها الداخلية ويقول لها ما كان يقوله لماري سابقاً : أنا احبك وأريد أن أنجب منك ثلاثة أطفال , الأول ضابط وطبيب والثالث مزارع , فأطلقت النار عليه بهدوء وأمرت الفتاة بالنزول إلى الشارع عارية , وركبت سيارتها الصغيرة وأخذت تتجول في الأرياف وقتلت عريساً متجه لعقد قرانه , وكل ما رأت طفل أطلقت النار عليه حتى قتلت عشرة أطفال كانت تقول لهم قبل أن تنزع أرواحهم : ستكبرون وتصبحون رجالاً وتخدعون فتيات كُثر لذا سأنقذ النساء من الألم الذي شعرت به .